في "ذا فويس كيدز"، لم تكتف داليا مبارك بخوض تجربة جديدة على مستوى الظهور التلفزيوني، بل وجدت نفسها أيضًا أمام مساحة مختلفة للتقارب مع زملائها، وتحديدًا رامي صبري، وهو ما انعكس بوضوح في حديثها خلال حوارها مع "بيلبورد عربية"، حين فتحت جانبًا شخصيًا من طبيعة العلاقة التي تجمعهما، بعد أن أتاحت لهما التجربة فرصة التعارف عن قرب.
تأتي هذه التصريحات ضمن مقابلة غلاف "بيلبورد عربية" لشهر مارس 2026، التي تناولت فيها داليا أكثر من جانب من حياتها الفنية والشخصية. وفي بداية حديثها عن رامي صبري، اختارت وصفًا بدا مفاجئًا بقدر ما كان صريحًا، حين قالت إن علاقتها به "معقدة"، قبل أن تشرح المقصود من ذلك بعبارة أكثر خفة ووضوحًا: "رامي علاقتي فيه دايما لما نشوف بعض نقول إن دي علاقة حب وكراهية في نفس الوقت، لأننا طول الوقت بنغيظ بعض".
وختمت داليا ختمت حديثها عن رامي بنبرة أكثر دفئًا ووضوحًا، مؤكدة أنها، رغم كل هذا المزاح المتبادل، تحتفظ له بتقدير كبير، قائلة: "أحبه وأتمنى له الخير"، ليتحول السياق من المشاكسة اللطيفة إلى صورة أكثر اكتمالًا لعلاقة تجمع بين الود الحقيقي والراحة التي تسمح بهذا القدر من العفوية.
مرحلة جديدة
ويأتي هذا الكلام في توقيت تبدو فيه داليا مبارك في واحدة من أكثر مراحلها وضوحًا مع نفسها. فمقابلة غلاف مارس لم تقدمها فقط بوصفها فنانة تملك رصيدًا من الأغاني والتجارب، بل بوصفها أيضًا شخصية تمر بمنعطف مهم، بعد سنوات من التجارب والإحباطات المهنية والعلاقات العاطفية التي وصفتها بأنها "استنزفتها"، إلى جانب رغبة سابقة في الانسحاب والابتعاد عن الأضواء. هذا كله منح حضورها الحالي نبرة مختلفة، أكثر نضجًا وهدوءًا ومصالحة مع ذاتها.





