تحول اسم الشامي في الأيام الأخيرة إلى واحد من أكثر الأسماء تداولًا في النقاشات المرتبطة بمهرجان موازين 2026، بعدما تصاعدت مطالبات جمهور المغرب باستضافته ضمن فعاليات الدورة المقبلة، في موجة واسعة من التفاعل حملت رغبة واضحة في رؤيته للمرة الأولى على أحد مسارح المهرجان.
هذا الزخم لم يبق في حدود أمنيات الجمهور فقط، إذ زاد الشامي نفسه من منسوب التكهنات بعد تفاعله عبر "ستوري" إنستغرام مع أكثر من مادة تتحدث عن إحيائه حفلًا في المغرب ضمن فعاليات المهرجان. بعض هذه المواد جاء بصيغة ترجيح واحتمال، وبعضها تحدث بلهجة أكثر ثقة عن حضوره المنتظر، وهو ما فُهم من قطاع واسع من متابعيه باعتباره رسالة غير مباشرة توحي بقرب تحقق هذه الخطوة.
حضور في "ذا فويس كيدز"
ويكتسب هذا الجدل وزنه لأن مهرجان موازين ليس مجرد محطة حفلات عادية، بل منصة رئيسية للفنانين من مختلف أنحاء العالم، وواحد من المهرجانات التي تمنح المشاركين فيها لقاءً جماهيريًا واسعًا ونافذة إضافية على جمهور متنوع محليًا ودوليًا. لذلك، فإن مجرد تصدر اسم الشامي لهذا النوع من المطالبات يعكس حجم حضوره الحالي.
كما يأتي هذا الترقب في وقت يواصل فيه الشامي حضوره على الشاشة من خلال مشاركته في لجنة تحكيم "ذا فويس كيدز" إلى جانب داليا مبارك ورامي صبري، في تجربة تلفزيونية عززت من ظهوره الجماهيري عربيًا خلال الأسابيع الأخيرة.





